علي الأحمدي الميانجي

102

مكاتيب الأئمة ( ع )

84 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن سُليمان في صلاة التسبيح في المحمل أحمد بن إِدريس عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن سليمان « 1 » ، قال : كتبت إلى الرجل عليه السلام : ما تقول في صلاة التسبيح « 2 » في المحمل ؟ فكتب عليه السلام : إِذَا كُنتَ مُسَافِرَاً فَصَلِّ . « 3 »

--> ( 1 ) . مشترك بين جماعة ، والتمييز إنّما هو بالراوي والمروي عنه ، لعلّه عليّ بن سليمان بن رشيد البغداديّ ، الّذيعُدّ من أصحاب مولانا الهادي عليه السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 388 الرقم 5710 ، رجال البرقي : ص 58 ) ، وذلك بقرينة رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عنه ( راجع : وسائل الشيعة : ج 19 ص 176 ح 24388 ) . وعلي بن سليمان بن‌الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، كان له اتّصال بصاحب الأمر عليه السلام ، وخرجت إليه توقيعات ، وكانت له منزلة في أصحابنا ، وكان ورعاً ثقة فقيهاً . . . ( راجع : رجال‌النجاشي : ج 2 ص 87 الرقم 679 ) . وورد روايته بواسطة عليّ بن حاتم وغيره ( راجع : تهذيب‌الأحكام : ج 3 ص 64 ح 19 ، وص 74 ح 5 وص 78 ح 18 و . . . ) . وعليّ بن سليمان بن داوود ، الّذي كان من أصحاب العسكريّ عليه السلام ( رجال‌الطوسي : ص 400 الرقم 5865 ) . ( 2 ) . هي صلاة جعفر رضي الله عنه ، وهي كما في الكافي ( ج 3 ص 465 ح 1 ) : عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لجعفر : يَا جَعفَرُ ، ألا أمنَحُكَ ؟ ألا أُعطِيكَ ؟ ألا أحبُوكَ ؟ فقال له جعفر : بلى يا رسول اللَّه . قال : فظنَّ النَّاس أنّه يعطيه ذهباً أو فضّة ، فتشرَّف الناس لذلك ، فقال له : إنّي أُعطيكَ شيئاً إن أنت صنعته في كلّ يوم كان خيراً لك من الدُّنيا وما فيها ، وإن صنعته بين يومين غُفر لك ما بينهما ، أو كلّ جُمعَة ، أو كُلّ شهر ، أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما : تصلّي أربع ركعات ، تبتدئُ فتقرأُ وتقول إذا فرغت : « سبحان اللَّه والحمد للَّه‌ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر » ، تقول ذلك خمس عشرة مرَّة بعد القراءة ، فإذا ركعت قلته عشر مرّات ، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلته عشر مرّات ، فإذا سجدت قلته عشر مرّات ، فإذا رفعت رأسك من السجود فقل بين السجدتين عشر مرّات ، فإذا سجدت الثانية فقل عشر مرّات ، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قلت عشر مرّات وأنت قاعد قبل أن تقوم ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة ، في كلّ ركعةٍ ثلاثمئة تسبيحة في أربع ركعات ألف ومئتا تسبيحة ، وتهليلة وتكبيرة وتحميدة ، إن شئت صلّيتها بالنهار وإن شئت صلّيتها بالليل . وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام : تقرأ في الأولى « إِذا زُلْزِلَتِ » ، وفي الثانية « وَالْعادِياتِ » ، وفي الثالثة « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ » ، وفي الرابعة ب « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » . قلتُ : فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر اللَّه له . ثم نظر إليّ فقال : إنّما ذلك لك ولأصحابك . ( 3 ) . الكافي : ج 3 ص 466 ح 4 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 216 ح 534 وج 3 ص 309 ح 955 ، الاستبصار : ج 1 ص 234 ، وسائل الشيعة : ج 8 ص 58 ح 10086 ، بحار الأنوار : ج 88 ص 206 ح 13 .